محمد الريشهري

2316

ميزان الحكمة

[ 3124 ] إخبار النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالمغيبات الكتاب * ( تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين ) * ( 1 ) . * ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ) * ( 2 ) . * ( ألم * غلبت الروم * في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون * في بضع سنين لله الامر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم * وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) * ( 3 ) . * ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا ) * ( 4 ) . * ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ) * ( 5 ) . * ( أم يقولون نحن جميع منتصر * سيهزم الجمع ويولون الدبر ) * ( 6 ) . * ( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين * إنا كفيناك المستهزئين * الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ) * ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لما حفر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الخندق مروا بكدية ( 8 ) فتناول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المعول من يد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أو من يد سلمان رضي الله عنه ، فضرب بها ضربة فتفرقت بثلاث فرق ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لقد فتح علي في ضربتي هذه كنوز كسرى وقيصر ، فقال أحدهما لصاحبه : يعدنا بكنوز كسرى وقيصر وما يقدر أحدنا أن يخرج يتخلى ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لنسائه وهن عنده جميعا - : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ( 10 ) تنبحها كلاب الحوأب ، يقتل عن يمينها وشمالها قتلى كثيرة كلهم في النار ، وتنجو

--> ( 1 ) هود : 49 . ( 2 ) الجن : 26 ، 27 . ( 3 ) المائدة : 98 . ( 4 ) الفتح : 27 . ( 5 ) الأنفال : 7 . ( 6 ) القمر : 44 ، 45 . ( 7 ) الحجر : 94 - 96 . ( 8 ) قال الجزري : الكدية - بالضم - : قطعة غليظة صلبة لا يعمل فيه الفأس كما في هامش الكافي . ( 9 ) الكافي : 8 / 216 / 264 وهذا الخبر مما رواه الخاصة والعامة بأسانيد كثيرة ، بل قد يقال : إنه من المتواترات / راجع باب 3051 " غزوة الأحزاب " . ( 10 ) الأدبب : الكثير الشعر ، كما في هامش شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد .